علي الأحمدي الميانجي

216

مواقف الشيعة

ببعيد . ثم كتب عنوانه : من الخائف الذليل إلى المخالف لكلام ربه تعالى ( 1 ) . ( 811 ) بهلول وابن أبي دؤاد قال سالم بن عطية : كتب بهلول إلى ابن أبي دؤاد ( 2 ) . أما بعد فإنك قد ميزت كلام الله من الله ، وزعمت أنه مخلوق ، فإن يك ما ذكرت باطلا فرماك الله بقارعة من عنده ، ويلك أكنت معه حين كلم موسى ؟ ! فإن كنت رادا عليه فاقرأ : ( عليها غبرة ترهقها قترة أولئك هم الكفرة الفجرة ) . ثم كتب عنوانه : من الصادق المتواضع إلى الكاذب المتجبر ( 3 ) . ( 812 ) بهلول والخلعي قال عبد الرحمان الهاشمي : لما ولي الخلعي على شرطة بغداد : وكان يرى برأي ابن أبي دؤاد ( 4 ) كتب إليه بهلول : ( أما بعد ، فإن السماء بأكنافها ونور كواكبها وضياء شمسها وقمرها وصفوف ملائكتها والعرش والملائكة المقربين ، وافحجب ( 5 ) المزدلفة بقدرة خالقها ، والنار وزبانيتها ، والجنة وسندسها ، والأرضين وجبالها ، والجبال وكهوفها ، والحيتان في بحارها ، والوحش في قفارها ، والجن في أقطارها ، والطير

--> ( 1 ) عقلاء المجانين : ص 83 . ( 2 ) في المصدر ( ابن أبي داود ) والصحيح ما ذكرنا . ( 3 ) عقلاء المجانين : ص 84 . ( 4 ) في المصدر ( ابن أبي داود ) . ( 5 ) كذا في المصدر .